:انضموا إلى قناتنا الخاصة على اليوتيوب
http://f24.my/youtubeAR

تناولت صحف اليوم بشكل مكثف الهجوم الإرهابي الذي ضرب متحف باردو بالعاصمة التونسية يوم أمس، وإعادة انتخاب ينيامين نتنياهو رئيسا للوزراء في إسرائيل.
الهجوم الإرهابي الذي شهده متحف باردو بالعاصمة التونسية كان له وقع كبير على الصحف اليوم ..
لنبدأ بالصحف والمواقع الإخبارية المحلية. موقع الإخبارية التونسية يورد هذا الخبر الحصري الذي يقول فيه إن مصدرا أمنيا مطلعا أكد للإخبارية أن عناصر المجموعة الإرهابية خططوا لاستهداف رئيس مجلس النواب لكن أعوان الحرس الرئاسي تفطنوا لاختلاف أسلحتهم عن أسلحة الجيش رغم ارتدائهم لأزياء عسكرية مما اضطرهم إلى الفرار إلى متحف باردو وإطلاق النار على كل من كان متواجدا هناك. ويربط المصدر استهداف رئيس مجلس النواب بمشروع المجلس بالنظر في قانون الإرهاب.
 
 يكتب موقع tunisie numérique  على صفحته الأولى أن عبارات مثل الدعوة إلى التضامن والوحدة ضد الإرهاب هي صحيح عبارات جميلة لكن يجب محاسبة كل من كان مسؤولا عن نمو ظاهرة الإرهاب في تونس . كل من دعا من أعلى المنابر إلى الجهاد وكل من طالب بإطلاق سراح إرهابيين معتقلين بدعوى العفو عنهم أو بدعوى حقوق الإنسان، و يجب محاسبة كذلك كل من ساهم في حل الجهاز الأمني للدولة .. ويرى الكاتب أن محاسبة هؤلاء وهو يشير بطبيعة الحال إلى مسؤولين سابقين في حكومة النهضة و الرئيس السابق المنصف المرزوقي. محاسبتهم ستسمح لتونس بعلاج مشكلة الإرهاب من جذورها.
 
لا شيء سيثنينا عن دحر الإرهاب تكتب صحيفة الصحافة التونسية على صدر صفحتها الأولى. ويتوقف كاتب افتتاحية الصحافة لطفي العربي السنوسي عند مدى خطورة الهجوم معتبرا إياه الأخطر على استقرار تونس وأمنها وسيادتها متوقعا أن تدفع تونس ثمن الجريمة باهظا.
 
الهجوم على متحف باردو يستهدف الديمقراطية الوحيدة في العالم العربي، ويجعل تونس رهينة. هكذا تعلق صحيفة ليبراسيون الفرنسية على غلافها اليوم. وترى الصحيفة في افتتاحية بقلم كمال داود أن هدف الإرهابيين من ضرب متحف باردو المكتظ بالسياح بالمقربة من مجلس النواب هدفهم هو القضاء على اقتصاد البلاد و على الديمقراطية وعلى كل البلاد، ويشدد الكاتب على رمزية تونس باعتبارها مهد الربيع العربي والبلد العربي الوحيد الذي أثبت أن الديمقراطية ممكنة في العالم العربي. 
 
تونس أثبتت كذلك أنها اصطفت إلى جانب التسامح والسلام وقطعت مع الفكر الظلامي. هذا ما تراه صحيفة لو فيغارو الفرنسية في افتتاحيتها اليوم.. لكن تقول الصحيفة يبقى سرطان التشدد الإسلامي ينخر جزءا من المجتمع التونسي،  لذلك فالصحيفة تدعو إلى الوقوف إلى جانب تونس والدفاع عن النموذج التونسي ليس أمنيا فقط بل بعدم الخضوع لمشاعر الخوف في إشارة والحث على مواصلة السفر إلى هذا البلد و دعمه سياحيا.
 
إنها محاولة يائسة لتخريب التجربة الديمقراطية المشرفة وتعطيل مسيرة التعافي الاقتصادي هذا من بين ما يكتبه موقع رأي اليوم في عنوان افتتاحيته. الافتتاحية ترى أن تونس تواجه تحديا أمنيا خطيرا يتم… للمزيد إضغط على الرابط

http://www.france24.com/ar/

:انضموا إلى قناتنا الخاصة على اليوتيوب
http://f24.my/youtubeAR

انضموا إلى صفحتنا على فيس بوك
https://www.facebook.com/FRANCE24.MCD.Arabic

تابعوا حسابنا الرسمي على تويتر
https://twitter.com/France24_ar

Category:

الأخبار

Leave a Reply